ندوة حول غياب الديموقراطية والحكم الذاتي للريف بمدريد
الجزيرة - ريف :
مراسلة
أشرفت لجنة الريف للتنسيق بمدريد على تنظيم ندوة إشعاعية حول غياب الديموقراطية والحكم الذاتي للريف، يوم السبت 29 ماي بالمركز الثقافي تباكاليرا بمدريد، بمشاركة السيد رشيد رخا رئيس الكونغرس الأمازيغي بأوروبا؛ والأستاذ الجامعي السيد خوان اقناسيو مايسترو، أستاذ علم الاجتماع بجامعة كومبلتينسي؛ وسط حضور جماهيري متميز، كما سجل حضور بعض المهتمين من فرنسا وبلجيكا، إضافة إلى الباحثة الاسبانية "انخيلا" المتخصصة في شؤون الحركة الأمازيغية.
في البداية تم عرض أشرطة فيديو حول القمع الهمجي الذي شنه النظام الديكتاتوري بالمغرب على المعطلين ببلاد الريف، إضافة إلى أشرطة أخرى حول المظاهرات الاحتجاجية للحركة الأمازيغية بالمغرب، وقد انتهى العرض المبين على الشاشة بترجمة مضامينه للجمهور الحاضر بالاسبانية في إطار فضح سياسة الاستبداد والقمع والزج بالمناضلين في غياهب السجون التي باشرها النظام القائم.
خوان ايغناسيو، استهل مداخلته بالحديث عن الزبونية والمحسوبية في المغرب، وقد عزز المتدخل عرضه بتقديم مجموعة من الدلائل الحية عن الواقع المغربي، أشار إلى أن الأحزاب المغربية لا تخدم مصلحة الشعب، بقدر ما تبحث عن كيفية الحصول على الحقائب الوزارية. كما أعاد النظام المغربي الحالي إلى أنظمة القرون الوسطى كما هو الحال عندما شبه نظام محمد السادس بالنظام الملكي الاسباني في عهد أنفونسو الثالث عشر، معتبرا أن ما يسمى بالانتقال الديموقراطي بالمغرب ليس إلا شعارا فارغ المحتوى بحيث لا يمكن الحديث إطلاقا عن الديموقراطية في ظل غياب دستور ديموقراطي.
في الكلمة الثانية، تدخل الأستاذ رشيد الرخا الذي أغنى النقاش أكثر بتقديم حجج وبراهين كافية تدل على أن المغرب ليس بدولة ديمقراطية، وجاءت في مقدمة هذه البراهين إقصاء لكل ما هو أمازيغي من المؤسسات الرسمية وعدم دسترة الأمازيغية، إضافة إلى الأحكام الجائرة في صفوف مناضلي الحركة الأمازيغية، كما طالب بمحاكمة الوزير عباس الفاسي كمسؤول أول عن فضيحة النجاة وقد شبه النظام المغربي بالأبارتايد الجنوب الإفريقي.
وفي الجزء الثاني من مداخلته تطرق المتدخل للحكم الذاتي للريف باعتباره وسيلة ناجعة تمكن الريف من السير قدما لتحقيق تنمية جادة لإنقاذ الريف من الأيادي المخزنية، بشرط أن يلتفوا حوله كل المناضلين الريفيين وترجمة الفكرة على ارض الواقع. كما انتقد بشدة ما يسمى بالجهوية الموسعة الذي أكد على لا جدوى الشعار الذي يطلقه النظام مشيرا في ذلك بما اعتبره شعار رنان هدفه الوحيد هو الهاجس الأمني، وفي هذا الاتجاه حّمل كامل المسؤولية للجنة الاستشارية إذا سولت لنفسها تقسيم الريف إلى جهتين.
بعد هذه المداخلات، كان الموعد مع الفنان الأمازيغي الريفي أحمد اقيعان الذي كان حاضرا بمعية قيثارته، حيث أتحف الجمهور بأغنيته الشهيرة ٧ يما يما منعاق من رو٧ التي تعبر عن واقع أغلبية المهاجرين.




أضف للفايس بوك
04.06.2010. 22:14
مواضيع أخرى ...
مواطنون بالحسيمة يشتكون لرئيسة بلديتهم بعد إستثناءات في التزفيتكيف تم تهميش الـريـف إقتصاديا ؟؟؟العماري: مؤتمر البام سيُكلف حوالي 800 مليون وسَيحضره سكان مخيمات البوليساريومورينيو يُبدي إعجابة باللاعب المغربي عبد العزيز برادةقمع القافلة التضامنية مع تازةالأمن يتدخل بعنف لتفريق قافلة تضامنية بتازة وتأجيل مُحاكمة المعتقلينبني بوعياش تُخلد الذكرى الـ49 لوفاة الأمير مولاي موحندفبرايري أمام قبر محمد بن عبد الكريم الخطابيكلمة الشيخ حسن الكتاني بعد الإفراج عنهتجديد مكاتب فروع الـANDCM بالحسيمة وإمزورن وبني بوعياش
تعليقك على الموضوع
* = حقل مطلوب